نعم، ارفع صورة وستُحوَّل بالكامل لتُظهر كيف تبدو تحت نوع رؤية الألوان المحدد.
إلى جانب اللون، ماذا أضيف كي يميّز المصابون بعمى الألوان بين العناصر؟
اعتبر اللون إشارة ثانوية واحرص على وصول المعلومة بوسيلة أخرى كذلك. ففي الرسم البياني نوّع نمط الخط (متصل أو متقطّع) أو شكل العلامة، واكتب اسم السلسلة بجوار الخط مباشرة. وفي النماذج لا تعتمد على الإطار الأحمر وحده، بل أرفقه برسالة خطأ وأيقونة، وأبقِ الروابط مسطّرة بدل تمييزها باللون فقط.
ما مدى انتشار عمى الألوان؟ وهل يستحق التصميم من أجله فعلاً؟
يصيب اضطراب تمييز الأحمر والأخضر نحو 8% من الرجال و0.5% من النساء، أي ما يقارب 300 مليون شخص حول العالم. وحتى موقع متواضع بمئة زائر سيضم عدة رجال يرونه على نحو مختلف. كذلك تفشل الشاشة المعتمدة على اللون وحده في الطباعة بالأبيض والأسود أو على شاشة خافتة تحت الشمس، فيعود هذا الاهتمام بالنفع على الجميع.
نصائح لاستخدام محاكي عمى الألوان بفعالية
عمى الألوان الأحمر والأخضر هو الأكثر شيوعاً، فلا تجعل المعنى قائماً على هذين اللونين وحدهما.
أضف الأشكال أو الأنماط أو التسميات المباشرة للرسوم البيانية لتُقرأ دون الاعتماد على اللون.
لا تميّز الروابط باللون فقط؛ فالتسطير يبقيها واضحة للجميع.